logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 02 مايو 2026
16:43:53 GMT

هل سنعود إلى الحرب؟

هل سنعود إلى الحرب؟
2025-02-01 15:09:20
طوني عيسى
السبت, 01-شباط-2025 

«إذا أردنا أن نعرف ماذا في عقل نتنياهو، علينا أن نعرف ماذا في عقل ترامب». والعكس صحيح. هكذا، وعلى طريقة مقولة نهاد قلعي الطريفة، يمكن التفكير في ما ينتظر لبنان وسائر المشرق، من اليوم وحتى انتهاء ولاية السنوات الأربع، على الأقل.

ثمة متغيرات إقليمية ودولية يجدر باللبنانيين أن يتنبّهوا إليها، ولعلّ أبرزها هو تغيير طهران لسلوكها في التعاطي مع الأميركيين في الفترة الأخيرة، بعدما أدركت أنّ أسلوب المواجهة سيقودها إلى الخراب. ولذلك، هي تطلق الإشارات العاجلة إلى استعدادها لإبرام اتفاق جديد حول برنامجها النووي. إلّا أنّ أولوية الأميركيين والإسرائيليين في الواقع هي إنهاء نفوذ إيران الإقليمي، وفي الدرجة الثانية يأتي النووي.

على مدى 16 شهراً مضت، أخطأ الإيرانيون في القراءة. ففي 7 تشرين الأول 2023، أطلقوا مساراً اعتقدوا أنّه سيتكفّل بفرض حضورهم على طاولة التسويات التي بدأ تحضيرها في الشرق الأوسط. فأوكلوا إلى حلفائهم في غزة ولبنان أن يوجّهوا رسائل قاسية إلى إسرائيل والولايات المتحدة بالوكالة عنهم. وافترضوا أنّ أعداءهم سيفهمون هذه الرسائل سريعاً ويرضخون. لكن ما جرى خالف التوقعات. وأصيب هؤلاء الحلفاء بضربات قاسية جداً، ما جعل طهران أمام احتمال القتال مع أعدائها مباشرة لا بالواسطة. وهذا الأمر قد يجعل قدراتها الاستراتيجية ونظامها في مهبّ الريح. ولذلك، بدأت تتصرّف براغماتياً، ولو متأخّرة.
في المنتدى الدولي الأخير في دافوس، عبَّر الخبير المحنك بالشؤون الأميركية، محمد جواد ظريف، عن هذا التوجّه. ويبدو انّ دونالد ترامب في صدد ملاقاة هذا التوجّه، رغبة منه في التقاط الفرصة لإبرام صفقة مع إيران، تنطلق من الاقتصاد والمال وتتمدّد إلى الأمن والسياسة. فالرجل أعلن صراحة أنّه يتوق إلى تعميم الصفقات في الشرق الأوسط، بدءاً بصفقة مع الخليجيين العرب تقارب الـ500 مليار دولار كتلك التي أبرمها معهم في مطلع ولايته السابقة. كما يطمح إلى استثمارات وخطوط نقل تمتد من الهند إلى حيفا، بحيث يصبح الإقليم واحة استثمار ونفوذ للولايات المتحدة وحدها، ما يقطع الطريق على الصين أو أي قوة دولية أخرى. أي إنّ ترامب لا يمانع في مغازلة إيران بدلاً من ضربها إذا أبدت تجاوباً في الاتجاه الذي يخدم مشروعه. وهذا الرهان قيد التجربة حالياً.

لكن ما تجدر الإشارة إليه هنا هو أنّ الخسائر التي تكبّدتها أذرع إيران الإقليمية لم تعد قابلة للمراجعة. فحلفاؤها في غزة ولبنان لم يعودوا مؤهلين للمسّ بإسرائيل كما كانوا قبل الحرب. وأما في سوريا فأزيحوا تماماً عن الخريطة. ويُعتقد أنّ إيران ستتجنّب حتى إشعار آخر الاستعانة بحلفائها المتعبين، حتى لا تقامر بمصيرهم. لكنها، إذا تعرّضت لمأزق حقيقي في مواجهة إسرائيل والأميركيين، لن تتورع عن طلب دعمهم في غزة ولبنان واليمن، بما بقي لهم من قدرات. وهذا سيشكّل تحدّياً مصيرياً لهم: الحياة أو الموت.
تحتاج طهران إلى هؤلاء الحلفاء، أياً تكن طبيعة التطور المنتظر في علاقاتها مع الولايات المتحدة. ففي حال الصدام العسكري سيكونون متراسها المتقدّم، وفي حال التسوية سيكونون أوراق ضغط ميدانية لتحسين الشروط. شوهذا ما يبرر رغبة هؤلاء الحلفاء في الاحتفاظ بما أمكن من قدرات ونفوذ سياسي وأمني ومالي. وهذا ما يفسّر رفض «حزب الله» لأي تغيير في توازنات القوى الحالية، من خلال اتفاق وقف النار، ولو كان هو نفسه قد أقرّ به ووقّعه، تحت وطأة الضربات الإسرائيلية، من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت فالبقاع.

كما يوضح هذا الأمر بطء الجانب اللبناني في التعاطي مع الاتفاق جنوب الليطاني، خلال مهلة الـ60 يوماً. وقد استغل الإسرائيليون هذا البطء بخبثهم المعهود ليطيلوا فترة احتلالهم. وليس مضموناً أن تغادر إسرائيل الجنوب تماماً بعد نحو أسبوعين من الآن، خصوصاً بعدما اتخذ الوضع الميداني طابعاً تصعيدياً خطراً في الأيام الأخيرة، إذ وسّع الإسرائيليون رقعة ضرباتهم شمالاً وشرقاً ورفعوا من وتيرة تهديداتهم. وفي المقابل، تحدثت إسرائيل عن استخدام «حزب الله» لإحدى المسيّرات فوق الحدود. وفي هذه المناخات، لن يكون مستبعداً أن ينزلق الجميع إلى الحرب الكبرى مجدداً، خصوصاً إذا كانت إسرائيل تخطط لتحقيق أهداف معينة غير معلنة. وللتذكير، ومنذ اللحظة الأولى، هي أكّدت أنّ اتفاق وقف النار هو مجرد هدنة وليس نهاية للحرب.
ما قد يحسم الاتجاهات هو اللقاء البالغ الأهمية في واشنطن، يوم الثلاثاء، بين ترامب ونتنياهو الذي سيكون أول زعيم أجنبي يدعوه ترامب إلى البيت الأبيض. وهذا أيضاً له دلالاته. فبعد الاجتماع يمكن أن تظهر الخطوات سريعاً في لبنان، سواء نحو التسوية في الجنوب أو نحو الحرب. ولكن، في الانتظار، يسأل كثيرون عن مغزى استعجال ترامب تزويد إسرائيل القنابل الـ1800، من طراز MK-84، زنة 900 كلغ، التي جمّدها جو بايدن. وقد بات تسليمها وشيكاً.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الحكومة تخصخص «ع العمياني» سكانر لمرفأي بيروت وطرابلس: الدولة تدفع وCMA تربح
تمهيد المسرح للخيار العسكري إسرائيل - إيران: ذروة «الضغوط القصوى»
مقال جدير بالقراءة : في القول السياسي: المنهج والخطاب والمفهوم
ترامب وجنون العظمة.....!
اللزوجة السياسية
المنجّمون في زمن الحرب.. من يحرّك هذا الصوت ؟
الاخبار : «إنزال» إسرائيلي في كفرشوبا المحرّرة: تكريس «حرية الحركة» في البرّ أيضاً
مقاربة أولى لمشروع المقاومة النهضوي
أصواتهن لِمَن يجنّس أولادهن!
لبنان والخطر الآتي من الشرق
قالت مصادر مطلعة لـ«الديار»: ان موقف حزب الله حول كل ما يجري واضح ومعلن، وانه اكد على لسان امينه العام على وقف العدوان الاسرائي
إلى متى يستمرّ صمت الطرابلسيين على قتلهم بالسيف أو الفقر؟ ابراهيم الأمين الإثنين 9 شباط 2026 ليس أقسى من الموت تحت ركام
«كلّنا إرادة» vs «أم. تي. في»... صراع صبية المصارف يحتدم!
اليوم الثاني والأربعون: طهران تُقاطع إسلام آباد.. ولبنان يسحق الميركافا في مفرمة الجنوب بينما ترامب يغرق في فضائحه الداخلية!
هكذا تُدفع السويداء إلى أحضان إسرائيل
في مواجهة قرارات الحكومة خطة الحزب للصمود والمواجهة
الشعوب العربية تؤيد الرد الإيراني والأنظمة تحمي القواعد الأميركية
الرئيس بري: مقاطعة الحكومة أمر وارد بدأت المهلة الفاصلة عن يوم الجمعة تَنفد وسط «سباق مع الوقت» لإخراج الحكومة من النّفق
إيران: عندما تُدان الدولة لأنها لم تنكسر.
بهاء لا يملّ من التجارب: البحث عن زعامة مفقودة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث